الحاج سعيد أبو معاش

139

فضائل الشيعة

تكفروا ، إنّ من أشدّ ما افترض اللَّه على خلقه ثلاثاً : إنصاف المرء من نفسه حتّى لا يرضى لأخيه من نفسه إلّابما يرضى لنفسه منه ، ومواساة الأخ في المال ، وذِكْر اللَّه على كلّ حال ، ليس سبحان اللَّه والحمد للَّه ، ولكن عندما حرّم اللَّه عليه فيدعه « 1 » . ( 26 ) عن مرازم ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : ما عُبِد اللَّه بشيءٍ أفضل من أداء حقّ المؤمن « 2 » . ( 27 ) عن إبراهيم بن عمر اليمانيّ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : حقّ المسلم على المسلم أن لا يشبع ويجوع أخوه ، ولا يروى ويعطش أخوه ، ولا يكتسي ويعرى أخوه ، فما أعظم حقَّ المسلم على أخيه المسلم وقال : « أحِبَّ لأخيك المسلم ماتحبّ لنفسك ، وإذا احتجت فسله ، وإن سألك فأعطِه ، لاتمله خيراً ولا يمله لك ، كن له ظهراً ، فإنّه لك ظهر ، إذا غاب فاحفظه في غيبته وإذا شهد فزره وأجِلَّه وأكرمه ، فإنّه منك وأنت منه ، فإن كان عليك عاتباً فلا تفارقه حتّى تسأل سميحته ، وإن أصابه خير فاحمد اللَّه ، وإن ابتُلِي فاعضده ، وإن تمحّل له فأعِنْه ، وإذا قال الرجل لأخيه : أُفٍّ انقطع ما بينهما من الولاية ، وإذا قال : أنت عدوّي كفر أحدهما ، فإذا اتّهمه انماث الإيمان في قلبه كما ينماث الملح في الماء ؛ وقال : بلغني أنّه قال : إنّ المؤمن ليزهر نوره لأهل السماء كما تزهر نجوم السماء لأهل الأرض ، وقال : إنّ المؤمن وليّ اللَّه يعينه ويصنع له ولا يقول عليه إلّاالحقّ ولا يخاف غيره « 3 » . ( 28 ) عن عليّ بن عقبة ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : للمسلم على أخيه المسلم

--> ( 1 ) الكافي 2 : 170 / ح 3 . ( 2 ) الكافي 2 : 170 / ح 4 . ( 3 ) الكافي 2 : 170 / ح 5 .